Home » تاريخ الآداب الأوروبية 1 by Various
تاريخ الآداب الأوروبية 1 Various

تاريخ الآداب الأوروبية 1

Various

Published
ISBN :
330 pages
Enter the sum

 About the Book 

شارك في أبحاث الكتاب أكثرُ من مئةٍ وخمسين جامعياً من جميع أنحاء أوروبا الجغرافية ليضيئوا مناطق مُعتمة: النهضة في بولونيا وأعمال «فريسيوس مودريغيوس»، و«الأنوار» في اليونان و«ريغاس فيرايوس»، وليمنحوا، من منظور أوروبي، المكانة التي يستحقّها مؤلّفونMoreشارك في أبحاث الكتاب أكثرُ من مئةٍ وخمسين جامعياً من جميع أنحاء أوروبا الجغرافية ليضيئوا مناطق مُعتمة: النهضة في بولونيا وأعمال «فريسيوس مودريغيوس»، و«الأنوار» في اليونان و«ريغاس فيرايوس»، وليمنحوا، من منظور أوروبي، المكانة التي يستحقّها مؤلّفون قُلِّل من شأنهم لأنهم كتبوا بلغة الأقليّة، مثل مُعاصريْنا النرويجي داغ سولستاد، واللتواني فيزما بيلسفيكا؛ وليُزيلوا الحواجز عن الثقافة الأدبية: موليير وكالديرون وملتون وفونديل، بدلاً من موليير ولابرويير وبوالو ماليرب.كيف يُقرأ هذا التاريخ للأدب الأوروبي؟إن الهاجس القومي، الشديد الحياة، الذي يَحبْس المؤلّفَ في مجالٍ جغرافي ولغوي، مفهومٌ عنيدٌ وموروثٌ من القرن التاسع عشر؛ وهو يحول من دون رؤية أن العمل الأدبي يَنْدرج في وحدةٍ ثقافية ذات بعدٍ أوروبي عالمي. في الآداب الأوروبية، لا تتراصف التواريخُ الأدبيّةُ لمختلف البلدان بعضها بجنب بعض وإنما تُعالَج معاً. إن نقاط الالتقاء بين الآداب تظهر على طول الأربعة عشر فصلاً التي تكوّن جماعَ الإنتاج في برهةٍ ما في أوروبا بأسرها. لكنْ أين الخصوصيّات القومية؟ هل يُضحَّى بها للمركزية الأوروبية؟ إن هاجس الوحدة الأوروبية لا ينبغي أن يُذوّب أصالة الـ «البالاغان» الروسي، ولا الكوميديا (الملهاة) المرتجلة الإيطاليّة باسم رؤية شاملةٍ لثقافتنا المشتركة. إن التنوّعات الأدبية تنبجس في سياقها مرحلةً بعد مرحلة.وفي أعقاب هذا التقديم للأحداث الأدبية في أوروبا في حقبة معينة، يَظهر عنوانٌ تزمّني (الفنَّ الأدبي- الرسالة، حكاية الرحلات- أو الموضوع- الزواج، العشق- اللذين تفتّحا في ملتقى جميع التأثيرات، ثم تطوّرا وفقاً للأنماط والبنى الاجتماعية).لكن أوروبا ليست العالم! فالإرث الآتي من خارج أوروبا، من الجذور اليونانية- اللاتينية، ومن الكتاب المقدس والجذور البيزنطيّة تمَّ استعراضه في أربعة فصول تمهيدية تتحدّث عن دَيْن الأدب الأوروبي وعطائه في التداول العالمي للأفكار.